دوللي رابع عواصف الأطلسي في 2026.. أمطار غزيرة وفيضانات تهدد عدة جزر خلال الأيام المقبلة
تشهد منطقة وسط المحيط الأطلسي نشاطًا جويًا جديدًا مع تشكّل العاصفة الاستوائية «دوللي»، صباح اليوم الخميس، لتصبح رابع عاصفة تحمل اسمًا خلال موسم أعاصير الأطلسي لعام 2026، وسط متابعة من مراكز الأرصاد للتطورات المتوقعة خلال الأيام المقبلة.
ووفقًا للبيانات الصادرة عن المركز الأمريكي للأعاصير، تشكلت العاصفة على مسافة تقارب 1555 ميلًا شرق جزر ليوارد، فيما بلغت سرعة الرياح المصاحبة لها نحو 40 ميلًا في الساعة، وهي السرعة التي تضع النظام الجوي ضمن تصنيف العاصفة الاستوائية.
مسار العاصفة دوللي
وتتحرك «دوللي» في اتجاه الغرب عبر وسط المحيط الأطلسي، وتشير التوقعات إلى أن قوتها قد لا تشهد تغيرًا كبيرًا خلال الساعات الـ48 المقبلة.
ومن المتوقع أن تبدأ العاصفة في فقدان قوتها تدريجيًا، لتتحول إلى موجة استوائية قبل وصولها إلى جزر ليوارد، وهو ما يرجح حدوثه خلال يوم السبت.
ورغم التوقعات بتراجع قوة العاصفة، فإن تأثيراتها المصاحبة قد تشكل خطرًا على بعض المناطق، خاصة مع احتمالات سقوط أمطار غزيرة قد تؤدي إلى حدوث سيول أو فيضانات مفاجئة في أجزاء من جزر ليوارد حتى يوم الأحد.
كما قد تمتد تداعيات الحالة الجوية إلى جزر فيرجن وبورتوريكو وهيسبانيولا حتى يوم الاثنين، وفقًا لمسار النظام الجوي وتطور قوته خلال الأيام المقبلة.
وتعد «دوللي» رابع عاصفة استوائية تحمل اسمًا خلال موسم أعاصير الأطلسي لعام 2026، بعد العواصف «آرثر» و«برثا» و«كريستوبال».
ويستمر موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي عادة من شهر يونيو وحتى نهاية نوفمبر، بينما تشير التقديرات الحالية إلى أن النشاط خلال الموسم الجاري جاء أقل من المعدلات المعتادة، مع ربط خبراء الأرصاد ذلك بالتغيرات التي يشهدها الغلاف الجوي والمحيطات، ومنها تأثيرات ظاهرة «النينيو».
كيف يتم اختيار أسماء العواصف؟
ولا يتم اختيار أسماء العواصف الاستوائية بشكل عشوائي وقت تشكلها، إذ تعتمد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قوائم معدة مسبقًا بأسماء العواصف، ويتم تحديدها وترتيبها قبل سنوات من بداية الموسم.
ويُطلق الاسم على النظام الجوي عندما يصل إلى قوة العاصفة الاستوائية، وفق تسلسل محدد مسبقًا، بما يسهّل متابعة العواصف وتمييزها خلال موسم النشاط الجوي.






